( بل جناها أَخٌ عَلَيَّ كريمٌ ** وعَلَى أَهلِها بَرَاقِشُ تجْنِي ) ( القول في الضأْن والمعز ) قال صاحب الضَّأن: قال اللّه تبارك وتعالى: ثَمانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضّأْن اثْنَين وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ فقدَّم ذِكرَ الضأن .
وقال عزّ وجلّ: وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظيمٍ وقد أَجمعوا على أَنه كبشٌ ولا شيءَ أَعظمُ مما عظّم اللّه عزّ وجلّ ومِنْ شيء فُدِيَ به نبيٌّ .
وقال تعالى: إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجةٌ وَاحِدةٌ ولم يقل إنَّ هذا أَخي له تسعٌ وتسعونَ عَنْزًَا وَلي عنزٌ واحدة لأن الناس يقولون: كيف النعجة يريدون الزوجة .
وتسمي المها مِنْ بقَر الوحش نعاجًا ولم تسمّ بعُنُوز وجَعلهُ اللّه عزّ وجلّ السّنّةَ في الأضاحي والكبشُ للعقيقة وهدية العُرْس