قال الأصمعي المأثور من السيوف الذي يقال: إنّ الجنَّ عمِلته .
وهم يسمُّون الكِبر والخُنزُوانةَ والنَّعَرَة التي تضاف إلى أنف المتكبِّر شيطانًا قال عمر: حتَّى أنزِعَ شيطانَه كما قال: حتى أنزِع النَّعَرة التي في أنفه ويسمُّون الحيَّة إذا كانت داهية منها شيطانًا وهو قولهم: شيطان الحَماطة قال الشاعر: ( تعالج مَثنَى حَضْرميٍّ كأنه ** تَعَمُّجُ شَيْطانٍ بذي خِروعٍ قَفْرِ ) شبَّه الزِّمام بالحيَّة وعلى مثل ذلك قال الشاعر: والحباب: الحية الذكر وكذلك الأيم وقد نُهي عن الصلاةِ عند غيبوبة الشمس وعند طلوع القرص إلى أن يتتامّ ذلك وفي الحديث: إنّها تطلُع بين قَرْنَي شيطان . ( ضرورة حذق اللغة للعالم والمتكلم ) فللعرب أمثالٌ واشتقاقاتٌ وأبِنية وموضعُ كلام يدُلُّ عندهم على