( سقط: بيت الشعر ) ( أو طامري وائب ** لم ينجه عنه وثابه ) الطامريّ: البرغوث ثم قال: أهْوَى لهُ بمذلَّقِ الغَرْبَينِ إصْبَعُه نِصابُه ( للّه درُّك من أخي ** قنص أصابِعُه كِلابُه ) ( أحاديث وأخبار في القمل ) وفي الحديث أن أكل التفاح وسُؤْرَ الفأر ونَبْذَ القملة يورث النّسيان .
وفي حديث آخر أنَّ الذي ينبذ القملة لا يُكفَى الهمّ .
والعامة تزعم أن لُبس النِّعال السودِ يورث الغمَّ والنسيان .
وتناول أعرابيٌّ قملة دبَّتْ عَلَى عُنقه ففدغَها ثم قتلها بين باطنِ إبهامه وسَبَّابته فقيل له: ما تصنع ويلك بحضرة الأمير فقال: