بأبي أنتَ وأميِّ: وهل بقي منها إلا خِرشاؤها يعني جلدَتَها وقِشرتها وكل وعاءٍ فهو خرشاء .
المأمون وسعيد بن جابر وحدثني إبراهيم بنُ هانىء قال: حدّثني سعيدُ بنُ جابر قال: لما كادت الأجناد تحيط ببغداد من جوانبها قال لنا المخلوع: لو خرجنا هكذا قُطْرَبُّل علَى دوابنا ثم رجعنا من فورنا كان لنا في ذلك نُشرة قال: فلما صرنا هناك هجمنا عَلَى موضعِ خَمَّارِين فرأي أناسًا قد تطافروا من بعض تلك الحانات فسأل عنهم فإذا هم أصحابُ قِمار ونَرْدٍ ونبيذٍ فبعث في آثارهم فرُدُّوا وقال لنا: أشتهي أن أسمع حديثَهم وأرى مجلسهم وقمِارهم قال: فدخلْنا