لئلا تخرج من الباب الأول إلا وأنت نشيط للباب الثاني وكذلك الثالث والرابع إلى آخر ما أنا كاتبه لك إن شاء اللّه . ( سَرد منهج سائر الكتاب ) ونبدأ بذكر ما في العصفور ثم نأخذ في ذكر ما في الفأر والعقرب والذي بينهما من العَداوة مع سائر خصالهما .
ثم القولُ في العقرب والخنفساء وفي الصداقة بينهما مع سائر خصالهما .
ثم القول في السِّنَّوْر وبعضُ القول في العقرب .
ثم القولُ في البعوض والبراغيث ثم القول في القَمل والصِّئْبان ثم القول في الورَل والضّبّ ثم القول في اليربوع والقنفذ ثم القول في النسور والرّخم .
ثم القول في العُقاب وفي الأرنب ثم القول في القِرْدان والضفادع ثم القول في الحُبارى وما أشبه ذلك وإن كنا قد استعملنا في هذا الكتاب جمَلًا من أخبار ما سمينا بذلك .
وسنذكر قبل ذكرِنا لهذا الباب أبوابًا من الشعر طريفة تصلُحُ