وشدّة الحَذر وحسنُ التّلَفت )
وقلَّةَ الرعْدةِ عنْدَ الفزع وخفَّةُ النّهوض إذا طار وَترْكُ المبادرةِ إذا لَقَطَ .
وأمّا أعلام الحركةِ فالطيران في علوٍ ّ ومدُّ العُنق في سموٍّ وقلة الاضطراب في جوِّ السماءِ وضمُّ الجناحين في الهواء وتَدَافُعُ الركض في غير اختلاط وحُسْنُ القَصْد في غيرِ دَوَرَانٍ وشدَّةُ المدِّ في الطيران فإذا أصبتَه جَامعًا لهذه الخصال فهو الطائر الكامل وإلا فبقدر ما فيهِ من ( أدواء الحمام وعلاجها ) قال: فاعلموا أنَّ الحمامَ من الطيرِ الرقيق الذي تُسرِع إليهِ الآفة وتَعْرُوهُ الأدواءُ وطَبيعَتهُ الحَرارة واليُبْس وأكثرُ أدوائِه الخُنان والكباد والعُطاش والسل والقُمَّل فَهوَ يحتاجُ إلى المكانِ الباردِ