بنو القملة وذلك أن أهل اليمن كانوا إذا حلقوا رؤوسهم بمِنًى وضع كل رجل منه على رأسِهِ قُبْضةً من دقيق فإذا حلقوا رؤوسهم سقط ذلك الشَّعرُ مع ذلك الدقيق ويجعلون الدقيق صدقةً فكان ناسٌ من الضُّركاء وفيهم ناسٌ من قيس وأسد يأخذون ذلك الشعر بدقيقه فيرمُون بالشعر وينتفعون بالدقيق . ) ( ألم تر جَرمًا أنْجَدتْ وأبوكم ** مع الشعر في قصِّ الملبِّدِ شارِعُ ) ( إذا قرَّةٌ جاءت يقولُ أصبْ بها ** سوى القمل إني من هَوَازِنَ ضارعُ ) ( شعر في هجو القملين ) وقال بعض العُقيليِّين ومرّ بأبي العلاء العُقيليّ وهو يتفلَّى فقال: