فهرس الكتاب

الصفحة 2849 من 3148

( مُعانقًا للرَّشأ الرَّبيبِ ** أأقْحَمَ الحِفارَ في القَليبِ ) قال: بلى كان واللّه رخْوًا يابسَ القضيب واللّه لكأنّكَ كنتَ معنا ومُشاهِدَنا . ( خصال الفهد ) فأمَّا الفهد فالذي يحضُرنا من خصاله أنّّه يقال إن عظام السِّباع تشتهي ريَحه وتستدلُّ برائحته على مكانهِ وتُعجَب بلحمه أشدّ العجب .

وقد يصادُ بضروبٍ منها الصَّوت الحسَن فإنّه يُصغِي إليه إصغاءً حسنًا وإذا اصطادوا المسنَّ كان أنفعَ لأهله في الصَّيد من الجرو الذي يربُّونه لأنَّ الجرو يخرج خَبًّا ويخرج المسنُّ عَلَى التأديب صَيُودًا غيرَ خِبٍّ ولا مُوَاكِلٍ في صيده وهو أنفع من صيد كلِّ صائد وأحسن في العين وله فيه تدبيرٌ عجيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت