البهيمة ويزيد في ذلك على ما في جوارح الطير من السَّبُعِية .
أقوال لصاحب الديك في الحمام وقال صاحب الديك: زعم أبو الأصبغ بن ربعيّ قال: كان رَوحٌ أبو همام صاحِب المعمّى عند مثنَّى ابن زهير فبينما هو يومًا وهو معهُ في السطح إذ جاء جماعةٌ فصعِدوا فلم يلبثْ أن جاء آخرون ثمَّ لم يلبَثْ أن جاء مثلهُمْ فأقبَلَ عليهم فقال: أيُّ شيءٍ جاء بكم وما الذي جَمَعكم اليوم قالوا: هذا اليومُ الذي يرجع فيهِ مَزَاجيلُ الحمامِ من الغايَةِ قال: ثمَّ ماذا قالوا: ثمَّ نَتَمَتَّعُ بالنَّظَر إليها ( التلهِّي بالحمام ) وقال مثنّى بنُ زهير ذاتَ يوم: ما تلَهَّى النّاسُ بشيءٍ مثل الحمام ولا وجدنا شيئًا مما يتخذه النّاس ويُلعَبُ بِهِ ويُلْهَى بِهِ يخرج من أبواب