( الجزء الثاني ) ( احتجاج صاحب الكلب بالأشعار المعروفة ) ( والأمثالِ السَّائرة والأخبار الصحيحة والأحاديث المأثورة وما أوجد العيان ) ( فيها وما استخرجت التجاربُ منها من أصناف المنافع والمرافق وعن ) ( مواضع أخلاقها المحمودة وأفعالها المرادة . ) ونبدأ بقول العرب: إنَّ دماءَ الملوك شفاءٌ من داء الكلب ثُمَّ نذكر الأبواب لما قدَّمنا في صدر كلامنا هذا قال بعض المُرِّيِّين: ( أرَى الخلاّنَ بعد أبى عمير ** بِحجْرٍ في لقائهمُ جَفاءُ ) ( منَ البِيض الوُجوهِ بني سنان ** لوَ أنَّكَ تستضيئ بهم أضاءوا ) ( لهم شمسُ النَّهارِ إذا استقَّلت ** ونُورٌ ما يغيِّبُه العَماءُ ) ( بُناةُ مَكارمٍ وأساةُ كَلمٍ ** دِماؤهمُ مِنَ الكلَبِ الشفاء ) وقال الفرزدق: