والأسد تنتابُها في الشرائع وفي مَناقِع المياه والآجام والغياضِ فتأكلها أكلًا شديدًا .
وهي من الخلق المائيّ الذي يصبرُ عن الماء أيامًا صالحة والضفادع تعظُم ولا تسمَن كالدُّرّاج والأرنب فإنَّ سِمَنهما أن يحتملا اللحم .
وفي سواحل فارس ناسٌ يأكلونها . ( قول مسيلمة في الضفدع ) ولا أدري ما هيّجَ مسيلمةَ على ذكْرِها ولِمَ ساء رأيه فيها حيثُ جعلَ بزعمه فيما نزل عليه من قرآنه: يا ضفْدَعُ نِقَّي كَمْ تَنقِّين نصفُكِ في الماء ونصفُكِ في الطين لا الماء تُكَدِّرِين ولا الشارب تمنعين . ( معيشة الضفادع مع السمك ) والضفادعُ من الخلْق الذي يعيشُ مع السمك في الماء وليس كل شيء يعيشُ في الماء فهو سَمَك وقد قال الصَّلتانُ العبْدِيّ في القضاء الذي