والعامَّة تزعم أن الفأرة كانت يهوديَّةَ سحّارة والأرضة يهودية أيضًا عندهم ولذلك يلطِّخون الأجذاع بشحم الجزُور .
والضبّ يهوديّ ولذلك قال بعضُ القصَّاص لرجل أكل ضبًّا: اعلمْ أنّك أكلت شيخًا من بني ولا أراهم يضيفون إلى النّصرانية شيئًا من السِّباع والحشرات .
ولذلك قال أبو علقمة: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف رجحون فقيل له: فإنّ يوسف لم يأكُلْه الذّئب وإنما كذبوا على الذِّئب ولذلك قال اللّه عزَّ وجلّ: وَجاؤُوا عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كذبٍ قال: فهذا اسمٌ للذئب الذي لم يأكلْ يوسف .
فينبغي أن يكونَ ذلك الاسمُ لجميع الذِّئاب لأنَّ الذئابَ كلها لم تأكله . ( زعم المجوس في لبس أعوان سومين ) وتزعمُ المجوس أنّ بَشُوتَن الذي ينتظرون خروجه ويزعُمون أنّ الملك يصيرُ إليه يخرج على بقرةٍ ذاتِ قرون ومعه سبعون رجلًا عليهم جلود الفهود لا يعرفُ هرّا ولا بِرًّا حتى يأخذ جميع الدنيا .