( فإنْ خبْزُ إسماعيل حلَّ به الذي ** أصاب كليبًا لم يكن ذاك عن بَذْل ) ( ولكنْ قضاءٌ ُ ليس يُسطاعُ دَفْعهُ ** بحيلةِ ذي دَهْيٍ ولا فِكْرِ ذي عقل ) ( شعر العرب والمولدين ) والقضية التي لا أحتشِمُ منها ولا أهابُ الخصومة فيها: أنّ عامّة العرب والأعراب والبدوِ والحضر من سائر العرب أشعر من عامَّة شعراء الأمصار والقُرَى من المولدة والنابتة وليس ذلك بواجبٍ لهم في كلِّ ما قالوه .
وقد رأيت ناسًا منه يبهرِجون أشعارَ المولّدين ويستسقِطون مَن رواها ولم أر ذلك قطُّ إلاَّ في راويةٍ للشعرِ غيرِ بصيرٍ بجوهر ما يروى ولو كان له بصرٌ لعرَف موضعَ الجيِّد ممَّن كان . وفي أيِّ زمان كان .