( شعر في ظلم الحية ) وفي . ضَرْبِ المثل بظُلْم الحيّة يقول مضرِّس بن لقيط: ( لعمرك إنى لو أخاصم حيةً ** إلى فقعسٍ ما أنصفتنى فقعس ) ( إذا قلت مات الداء بيني وبينهم ** سعى حاطبٌ منهم لآخر يقبس ) ( فما لكم طلسًا إلى كأنكم ** ذئاب الغضا والذئب بالليل أطلس ) وجعله أطلس لأنّه حين تشتدُّ ظُلمة اللَّيل فهو أخفى له ويكونُ حينئذٍ أخبث له وأضْرَى .
وقال حَرِيزُ بن نُشْبَة العَدَويّ لبني جعفر بن كلاب وضَرَبَ جَوْر الحيَّةِ والذِّئْبِ في الحُكْمِ مثلًا فقال: