ذلك لأنها ربَّما سكنَتْ بقُربِ ماءٍ إمَّا غديرٍ وإما عينٍ فتحْمي ذلك الموضعَ وربما غبر ذلك الماءُ في المنْقَع حينًا وقد حمتْه وقال الكذَّابُ الحرمازيّ: ( يا ابنَ المعلَّى نزلتْ إحدى الكُبَر ** دَاهيةُ الدَّهرِ وصَمَّاءُ الغَبَر ) قال: وسأل الحكم بنُ مروانَ بنِ زنباعٍ عن بني عبد اللّه بن غطفان قال: أفعى إنْ أيقظْتها لسعَتْك وإن تركْتها لم تَضِرْك . ) ( نادرة تتعلق بالحيات ) وذكر عن سعيد بن صخر قال: نُهِش رجلٌ من أهل البادية كثيرُ المال فأشفى على الموت فأتاهم رجلٌ فقال: أنا أَرْقيه فما تُعطوني