ولما أشبه هذا التَّدبير صار الظبي لا يدخل كناسَه إلاّ وهو مستدبر يستقبل بعينه ما يخافه على نفسه وخشفه . ( شعر في حزم الضب واليربوع ) وقد جمع يحيى بن منصورٍ الذُّهليّ أبوابًا من حزم الضب وخبثه وتدبيره إلاّ أنّه لم يرد تفضيل الضب في ذلك ولكنه بعد أنْ قدَّمه على حمْقى الرِّجال قال: فكيف لو فكّرتم في حزْم اليربوع والضبّ .
وأنشدني فقال: ( وبعضُ النّاسِ أنقصُ رأي حَزْمٍ ** من اليربُوع والضبِّ المكونِ )