( وآخر في خمسٍ وتسعٍ تمامُه ** ويُجْهد في سَبْعٍ معًا وثمانِ ) ( ما قيل من الشعر في إنقاص الصحة والحيا ) وقال أبو العتاهية: أسرَعَ في نقْضِ امرئٍ تمامه وقال عبدُ هند: ( فإنّ السِّنان يركبُ المرءُ حَدّه ** من العارِ أو يعدُو على الأسد الوَرْدِ ) ( وإنّ الذي ينهاكُمُ عن طِلابِها ** يُناغي نساءَ الحيِّ في طرّة البُرْد ) ( يُعلّلُ والأيّامُ تنقص عمرَهُ ** كما تنقُصُ النِّيرانُ من طَرَف الزَّندِ ) وفي أمثال العرب: كلُّ ما أقامَ شَخَص وكلُّ ما ازداد نقص ولو كان يُميتُ النّاس الدَّاءَ لأعاشهم الدّواء .