وقال الشاعر في باب آخر ممّا يكونُ موعظةً له من الفكر والاعتبار فمن ذلك قوله: ( مهما يَكن ريبُ المنُون فإنني ** أرى قمَر اللّيلِ المعَذّر كالفَتى ) ( يَكُونُ صغيرًا ثمَّ يعظُم دائبًا ** ويرجعُ حتّى قيلَ قد مات وانقضى ) ( كذلك زَيدُ المرءِ ثمَّ انتقاصُه ** وتكراره في إثره بعد ما مضَى ) وقال آخر: ومستنْبَتٍ لا باللّيالي نَباتُه وما إن تلاقي ما به الشّفَتانِ