( حتى إذا ما ابيضَّ جرو التّنفُل ** وبُدِّلت والدهر ذو تبدُّلِ ) وقال: من الحنظل العاميِّ جروٌ مفلَّقُ وقال عُتبة الأعور: ( ذهب الذين أحبُّهم ** وبقيت فيمن لا أحبه ) ( إذ لا يزال كريم قو ** مي فيهم كلبٌ يسُبُّه ) ( احتقار العرب للصيد ) فخرتم علينا بصيد الكلب وهجوتم الديك إذ كان مما لا يصيد ولا يصاد به وقد وجدنا العرب يستذلُّون الصيد ويحقرون الصياد فمن ذلك قول عمرو بن معد يكرب: