( سودٍ براثِنه ميلٍ ذوائبُه ** صُفر حمالِقه في الحسنِ مَغمُوس ) ( قد كان همَّ سليمانٌ ليذبحه ** لولا سِعايته في ملك بلقيس ) وقد قدَّمنا في هذا الكتاب في تضاعيفه عدَّة مقطَّعات في أخبار الهدهُد . ( الرخم ) و يقال: إنّ لئامَ الطير ثلاثة: الغِربانُ والبُوم والرَّخَم ( أسطورة الرخم ) ويقال: إنّه قيل للرَّخمة: ما أحمقك قالت: وما حُمْقي وأنا أقطعُ في أوّلِ القواطع وأرْجِع في أوَّلِ الرَّواجِع ولا أطير في التَّحسير