فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 3148

( مقايسة بين الثعلب والكلب ) ومع الكلب بعدُ ما ليس مَعَهُ إلاَّ أنْ يُفخَر بفروته في موضع انتفاع النَّاس به فجعْر الكلب للذُّبحة أنفع منه إذ كان في الذُّبحة الموت وليس يقوم مقامه شيءٌ وجلد الثّعلب منه عِوَض .

قول صاحب الديك في الكلاب قال صاحب الديك: شِرار عِباد اللَّه مَن قتل أولادَ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم ولم نجدْ شعراءَ النَّاس شبَّهوا أولئك القاتلين بشيءٍ سوى الكلاب قال أبو نضلة الأبَّار في قتل سلم بن أحوز المازنيِّ صاحب شرطة نَصْرِ بن سيَّار اللَّيثي يحيى بنْ زَيدٍ وأصحابه فقال: ( كلابٌ تعاوَتْ لاهَدَى اللَّه سُبْلَها ** فجاءتْ بصَيدٍ لا يحلُّ لآكل ) ( بنفسي وأهلي فاطميٌّ تقنَّصوا ** زَمانَ عمًى مِنْ أمَّةٍ وتخاذل ) ( لقد كشفت للنّاس ليثٌ ُ عن استهِا ** وغابَ قَبيِلُ الحقِّ دُونَ القبائِل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت