فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 3148

الخلق فالجاموس بالفارسية كاوماش وتأويله ضأنيّ بقريّ لأنهم وجدوا فيه مشابهةَالكبش وكثيرًا من مشابهة الثور وليس أنّ الكِباشَ ضربت في البقر فجاءت بالجواميس . ( رأي الفرس في تقسيم الحيوان ) وزعم الفرسُ أنّ الحيوان كلَّه الذي يلد حيوانًا مثلَه مَّما يمشي على أربع قوائم لا تخلو أجناسها من المعز والضأن والجواميسُ عندهم ضأن البقر والبُخْت عندهم ضأن الإبل والبَراذين عندهم ضأن الخيل ( زعم في الإبل ) والناس يقولون في الإبل أقاويلَ عجيبةً: فمنهم مَن يزعمُ أن فيها عِرقًا من سِفاد الجنّ وذهبوا إلى الحديث: أنهم إنما كرهوا الصلاة في أعطان الإبل لأنها خُلِقَتْ من أعناق الشياطين فجعلوا المثل والمجاز على غير جهته وقال ابن ميّادة: ( فلما أتاني ما تقول مُحارِبٌ ** تغنَّتْ شياطين وجُنَّ جنُونُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت