( وأبغى صواب الظن أعلم أنه ** إذا طاش ظن المرء طاشت مقادره ) وقال اللّه عزَّ وجلَّ: وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إبْلِيسُ ظَنَّهُ فاتَّبَعُوهُ .
وقال ابن أبي ربيعةَ في الظَّنِّ: ( ودَعاني إلى الرَّشادِ فؤادٌ ** كان للغَيِّ مَرَّةً قَدْ دَعاني ) ( وتَقَلَّبتُ في الفِراشِ ولا تَع ** لَمُ إلاَّ الظُّنُونَ أيْنَ مَكانِي ) ( من مختار الشعر ) وقال ابنُ أبي ربيعة في غير هذا الباب: ( وخِلٍّ كنتُ عَينَ النُّصْحِ منْهُ ** إذا نَظَرَتْ ومستَمعًا مطيعا ) ( أطافَ بغيَّةٍ فَنَهيتُ عنها ** وقُلْتُ لَهُ أَرَى أمرًا شَنيعَا ) ( أَرَدْتُ رَشادَه جَهْدي فلما ** أبَى وعَصى أَتَيناها جَميعَا ) وقال معَقِّر بن حمار البارقي: )