( فَمَا أُمُّ الرُّدَيْنِ وَإنْ أدَلَّتْ ** بِعالمةٍ بأَخْلاقِ الكِرامِ ) ( إذا الشيطانُ قَصَّع في قفَاهَا ** تنفّقْنَاه بالحَبْل التُّؤَامِ ) فإذا طلِبَ من إحدى هذه الحفائر نافق أي فخرج النّافقاء وإن طُلِب من النافقاء قصَّع ويقال: أنفقته إنفاقًا: إذا صاح به حتى يخرُج ونَفِقَ هو: إذا خَرَجَ من النافقاء . ( احتيال اليربوع ) وفي احتيالِ اليرابيعِ بالنافقاء والقاصِعاء والدَّامّاء والرَّاهطاء وفي جَمْعها الترابَ على نفسِ باب الجُحْر وفي تقدمها بالحيلة والحِراسة وفي تغليطِها لمن أرادها والتَّوريةِ بشيء عن شيء وفي معرفتها بباب الخديعة وكيف تُوهِم عَدُوّها خلاف ما هي عليه ثم في وطئها على زمَعاتها في السهولة وفي الأرض اللينة كي لا يعرِفَ أثرها الذي يقتَصُّه وفي استعمالها