فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 3148

القتلُ قِتلةً صريحة مُرِيحة إلا أصغَر عند اللّه تعالى وأسهلَ على هذا المظلوم من طول التعذيب واللّه َتعالى بالِمرصاد . ( خصاء البهائم ) وأمّا خصاءُ البهائم فمنه الوِجاءُ وهو أن يشدَّ عصَبُ مجامع الخُصيةِ من أصل القضيب حتَّى إذا نَدَرت البيضة وجَحَظت الخُصية وجأَها حتى يرضَّها فهي عند ذلك تذبُل وتنخسف وتذوِي وتستَدِقّ حتى تذهبَ قُواها وتنسدَّ المجاري إليها ويسريَ ذلك الفسادُ إلى موضع تربيةِ النُّطْفة فيمنعَها من أن تكثُر أو تعذب أو تخثُر .

ومنها ما يكون بالشدِّ والعصْب وشدَّةِ التحزيق والعَقْدِ بالخيط الشديد الوَتير الشديد الفتل فإذا تركه على ذلك عِمل فيه وحزَّ أَو أََكلَّ ومنعَه من أن يجزيَ إليه الغذاءُ فلا يلبثُ أن ينقطعَ ويسقط .

ومنه الامتلاخ وهو امتلاخ البيضتين فأمَّا خصاءُ الناس فإنّ للخاصي حديدةً مرهَفَةً مُحْماة وهي الحاسمة وهي القاطعة قال أبو زيد: يقال خصَيت الدابة أَخصِيها خِصاءً ووجأتها أجَؤُها وِجاءً ويقال: برئتُ إليك من الخصاء أو الوجاء ولا يقال ذلك إلاّ لما كان قريبَ العهد لم يبرأ منه فإذا برئ لم يُقل له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت