الصكّ يعرفه فيفرج عن حياها المقدار الذي لا يعرفه غيرُه ثم يسفَدُها في أسرَعَ من اللَّمح . ( فضل الضأن على الماعز ) وقالوا: والضأنُ أحمَلُ للبرد والجَمد ولِلرِّيح والمطر .
قالوا: ومن مفاخر الضأن على المعز أن التمثيل الذي كان عند كسرى والتَّخييرَ إنما كان بين النعجة والنخلة ولم يكن هناك للعنز ذِكر وعلى ذلك الناسُ إلى اليوم .
والموتُ إلى المعزَي أسْرَع وأمرَاضها أكثر وإنما معادِن الغنَم الكثير الذي عليه يعتمدُ الناسُ الجبالُ والمعز لا تعيش هناك وأصوافُ الكِباش أمنَعُ للكِباشِ من غِلَظ جُلودِ المعز ولولا أن أجوافَ الماعز أبردُ وكذلك كُلاها لَمَا احتَشَتْ من الشّحم كما تحتشي . ( جمال ذكورة الحيوان وقبح التيوس ) وذكورة كلِّ جنس أتمُّ حُسنًا من إناثها وربما لم يكنْ للإناث شيءٌ من الحُسنِ وتكون الذكورةُ في غاية الحسن كالطواويس