والتَّدارج وإناثها لا تدانيها في الحُسن ولها من الحسن مقدارٌ وربما كُنَّ دونَ الذُّكورة ولهنّ من الحسن مقدار كإناث الدَّراريج والقَبَج والدجاج والْحمام والوراشين وأشباه ذلك .
وإذا قال الناس: تيّاس عُرِف معناه واستُقْذِرَتْ صناعته وإذا قالوا: كَبَّاش فإنما يعنُون بيعَ الكبَاش واتخاذها للنِّطاح .
والتُّيوسُ قبيحة جدًّا وزاد في قبحها حُسْن الصَّفايا .
وإذا وصفوا أعذاق النخلِ العِظام قالوا: كأنَّها كِباش .
وقال الشاعر: كأنَّ كِباشَ السَّاجِسِيَّةِ عُلِّقت دُوينَ الخوافي أو غرايرَ تاجِرِ وصَوّر عُبيدُ اللّه بن زياد في زقاق قصره أسدًا وكلبًا وكبشًا فقَرَنَه مع سَبُعين عظيمَي الشأن: وحشيًّ وأهليّ تفاؤلًا به . )