فهرس الكتاب

الصفحة 2302 من 3148

بالماعز أشبه فالإنسان ذو أْليةٍ وليس بذي ذنب فهو من هذا الوجه بالضأن أشبه .

قال صاحبُ الماعز: كما فخرتم بقوله: ثمَانِية أَزْوَاجٍ مِنَ الضّأنِ اثْنَيْنِ وقلتم: فقد قدَّمها فقال اللّه: يَا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ .

فإن وجب لضأنك التقديمُ على الماعز بتقديم هذه الآية وجَبَ للجنِّ التقديمُ بتلك الآية . ( في الضفادع ) علَّمك اللّه علمًا نافعًا وجعلَ لك من نفسك سامعًا وأعاذك من العُجْبِ وعرّفك لباسَ التقوى وجَعَلك من الفائزين .

اعلمْ رحمك اللّه تعالى أن اللّه جل وعز قد أضاف ست سُوَر من كتابه إلى أشكال من أجناس الحيوان الثلاثة منها مما يسمونها باسم البهيمة وهي سورة البقرة وسورة الأنعام وسورة الفيل وثلاثة منها مما يعدون اثنتين منها من الهمج وواحدةً من الحشرات .

فلو كان موقعِ ذِكر هذه البهائم وهذه الحشرات والهمج من الحكمة والتدبير موقِعَها من قلوب الذين لا يعتبرون ولا يفكرون ولا يميزون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت