فلا تجترئُ أنْ تمرّ به خاطفة وترى الوَبْرة وهي مثلُ ذلك القنفذِ مرتين فتأكلها .
ولطلبها الضفادعَ بالليل في الشرائع يقول الأخطل: ( ضفادعُ في ظلْماء ليلٍ تجاوبَتْ ** فدلَّ عليها صوتها حَيَّةَ البحرِ ) وقد سرَق معناه بعضُ الشُّعراء فقال وهو يذكر الضفدع وأنه لا ينقّ حتى يدخل حنَكه الماء: ( يُدْخِل في الأشداق ماءً ينصفُهُ ** كيما ينِقَّ والنَّقيقُ يُتلفه ) ( شعر في الضفادع ) وقال زهير: ( يُحيلُ في جدولٍ تحبُو ضفادِعُه ** حَبْو الجوارِي ترى في مائه نُطُقَا )