( غراب نوح ) وقالوا في المثل: لا يرجعُ فلانٌ حتى يرجع غرابُ نوح وأهل البصرة يقولون: حتّى يرجعَ نشيطٌ من مَرو وأهل الكوفة يقولون: حتّى يرجعَ مَصقَلة من سِجِستان . فهو مثلٌ في كل موضعٍ من المكروه . ( قبح فرخ الغراب وفرخ العقاب ) وزعم الأصمعيُّ عن خلفٍ الأحمر أنّه قال: رأيت فرخ غراب فلم أر صورة أقبحَ ولا أسمجَ ولا أبغضَ ولا أقذرَ ولا أنتنَ منه . وزعم أنّ فِراخَ الغربان أنتنُ من الهدهد على أنّ الهدهدَ مَثَلٌ في النّتن فذكر عِظَمَ رأسٍ وصِغَرَ بدن وطولَ منقار وقِصَرَ جناح وأنّه أمرطُ أسود وساقط النّفس ومُنتن الرّيح .