ما يكون . وأن المنكوح لا يمانع الناكح ، ولا يلتمس منه مثل الذي يبذله له . ( أكل الهرة أولادها ) قالوا: والهرة تأكل أولادَها فكفاك بهذه الخصْلة لُؤْمًا وشَرَهًا وعُقوقًا وغِلظَ قلب وقال السيِّد الحميريِّ وذكر مَسيرَ عائشة رضي اللّه تعالى عنها إلى البصرةِ مع طلحةَ والزُّبير حينَ شهِدَتْ ما لم يشهَدَا وأقدمت على ما نكَصا عنه: ( جاءت مع الأشقَينَ في هَودجٍ ** تُزْجي إلى البَصرةِ أجنادَها ) ( كأَنَّها في فِعْلِهَا هِرَّةٌ ** تُرِيد أن تأكلَ أولادها ) ولبئس ما قال في أُمِّ المؤمنين وبنت الصدّيق وقد كان قادرًا على أن يوفِّر على عليٍّ رضي اللّه عنه فضْله من غير أن يشتُم الحَوَارِيِّينَ وأُمّهَاتِ المؤمنين ولو أراد الحقَّ لسار فيها وفي ذكرها سيرةَ علي بن أبي طالب فلا هو جعل عليًّا قدوة ولا هو رعَى للنبيِّ صلى الله عليه وسلم حرمة .