وأبي يعقوب الأعور ألف سنة لما قال بيتًا واحدًا مرضيًا أبدًا .
وقد يضاف هذا الشعر إلى بشَّار وهو باطل . حُلاق الحيوان وزعم لي مَنْ لا أردُّ خبرَه أن الحُلاقَ قد يَعرض للسنانير كما يعرِض للخنازير والحمير .
وزعم لي بعضُ أهلِ النظر أنّ الزِّنج أشبهوا الحميرَ في كلِّ شيء حتى في الحُلاق فإنه ليس على ظهرها زنجيٌّ إلا وهو حَلَقيّ .
وقد غلط ليس عليها زنجيٌّ عليه مَؤُونة من أن يُنَاك وليس هذا تأويلَ الحُلاق وتأويلُ الحُلاق أن يكون هو الطالب .
والنبيذ يهتِكُ ستر الحَلَقيّ وينقُضُ عزْم المتجَمِّل وهم يشربون النبيذ أبدًا وسوءُ الاحتمال له وسرعة السكْر إليهم عامٌّ فيهم .
وعندنا منهم أممٌ فلو كان هذا المعنى حقًّا لكان علمُه ظاهرًا فخبَّرني صاحبُنَا هذا أن في منزل أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكِنْدي هرّين ذكرَين عظيمين يكونُ أحدُهما الآخَر ، وذلك كثيرا