فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 3148

( إذا غابَ عنها بعلها لم أكنْ لها ** زَؤورًا ولم تأنَسْ إليَّ كلابُها ) ( وما أنَا بالدَّارِي أَحاديثَ سِرِّها ** ولا عالِم مِنْ أيِّ حوكٍ ثِيابُها ) ( وإنّ قِرَابَ البطنِ يكفيك ملؤهُ ** ويَكفيك سوءَات الأمور اجتنابُها ) وقال حاتم الطائي وهو حاتم بن عبد اللّه ويكنى أبا سَفَّانة وكان أسره ثوب ابن شَحمة العنبريّ مُجير الطير: ( إذا ما بخيلُ النَّاس هَرَّتْ كلابُه ** وشَقَّ على الضَّيفِ الغريبِ عَقُورُها ) ( فإنِّي جبانُ الكلب بيتي موطَّأٌ ** جَواد إذا ما النَّفسُ شَحَّ ضميرُها ) ( ولكن كلابي قد أُقِرَّت وعُوِّدت ** قليل على مَن يعتريها هَريرُها ) ( هجو الناس بهجو كلابهم ) وقال صاحب الكلب: إنّ كثيرًا من هجاءِ الكلب ليس يراد به الكلب وإنَّما يراد به هِجَاءُ رجلٍ فيجعل الكلب وُصلةً في الكلام ليبلغ ما يريدُ من شتمه وهذا أيضًا مما يرتفق الناسُ به ( مِن دونِ سَيبك لونُ ليل مظلمٍ ** وحَفيف نافجةٍ وكلب مُوسَدُ ) ( وأخوكَ محتمل عليك ضغينة ** ومُسِيفُ قومِك لائم لا يَحمَدُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت