وقال الراجز: ( طاَلَ عليهنَّ تكاليف السّرَى ** والنّصُّ في حِينِ الهَجِيرِ والضّحى ) ( حَتَى عُجاهُنَّ فما تحت العُجى ** رَوَاعِفٌ يَخْضِبْنَ مُبْيَضَّ الحَصى ) في هذه الأرجوزة يقول: وضَحِكَ المزن بها ثمَّ بكى ومن الإيجاز المحذوف قولُ الراجز ووصف سَهمه حينَ رَمى عَيرًا كيف نَفَذَ سهمه وكيفَ صرَعه وهو قوله: حتَى نجَا مِنْ جوفه وما نجا ( شعر في الاتِعاظ والزهد ) ( أنت وهَبْتَ الفِتيَةَ السَلاهِبْ ** وهَجْمةً يَحارُ فيها الطَالِبْ )