وقد يكون أن يكون الحسل لا يُثْني ولا يُرْبِع فتكون أسنانُه أبدًا على أمر واحد ويكون قول رؤبة بن العجّاج في طول عمره حَقًّا .
ويدلُّ على أنّ أسنانَه على ما ذكروا قولُ الفزاريّ: ( وجدناكمُ رأبًا بني أمّ قِرفةٍ ** كأسنان حِسْلٍ لا وَفَاءٌ ولا غدْرُ ) يقول: لا زيادة ولا نقصان . ( قصة في عمر الضب ) وقال زيد بن كَثْوَة المزني: قال العنبريّ وهو أبو يحيى: مكثْتُ في عنفوان شَبيبتي ورَيعانٍ من ذلك أُريغُ ضَبًّا وكان ببعض بلادنا في وِشاز من الأرض وكان عظيمًا منها مُنْكرًا ما رأيتُ