( رؤية الغيلان وسماع عزيف الجان ) ( من ادعى من الأَعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان ) وما يشبهون بالجن والشياطين وبأعضائهم وبأخلاقهم وأعمالهم .
وأنشد: ( كأنّه لَمَّا تدانى مَقْربُه ** وانقطعت أوْذامُه وكُرَبُهْ ) ( وجاءت الخيلُ جميعًا تَذنِبُهْ ** شيطان جنّ في هواء يرقُبهْ ) أذنب فانقضَّ عليه كوكبُهْ وأنشد: ( إنّ العُقَيليَّ لا تلقى له شَبهًا ** ولو صَبرْتَ لتلقاه على العِيسِ ) ( بَيْنا تَراهُ عليه الخزُّ متَّكِئًا ** إذ مَرَّ يهدج في خَيش الكرابيس )