فهرس الكتاب

الصفحة 2394 من 3148

( العلة في عدم إفراد باب للسمك ) ولم نجعل لما يسكن المِلحَ والعذوبة والأنهارَ والأدوية والمناقع والمياه الجارية من السَّمَك وممَّا يخالف السَّمك ممَّا يعيش مع السمك بابًا مجرّدًا لأنِّي لم أجدْ في أكثره شِعرًا يجمع الشّاهد ويُوثق منه بحسْنِ الوصف وينشِّط بما فيه من غير ذلك للقراءة ولم يكن الشّاهد عليه إلاّ أخبار البحْريِّين وهم قومٌ لا يعدُّون القول في باب الفِعْل وكلّما كان الخبرُ أغرب كانوا به أشدّ عُجْبًا مع عبارة غثَّة ومخارج سَمِجة .

وفيه عيبٌ آخر: وهو أنّ معه من الطّول والكثْرة ما لا تحتملونه ولو غنَّاكم بجميعه مُخارِق وضرب عليه زلْزل وزمر به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت