بَرْصُومًا فلذلك لم أتعرَّضْ له .
وقد أكثر في هذا الباب أرسطاطاليس ولم أجد في كتابه على ذلك من الشّاهد إلاّ دعْواه .
ولقد قلت لرجل من البحريِّين: زعم أرسطاطاليس أنّ السّمكة لا تبتلعُ الطُّعم أبدًا إلاّ ومعه شيءٌ من ماء مع سعة المدخل وشرّ النفس فكان من جوابه أن قال لي: ما يعلم هذا إلاّ مَنْ كان سمكة مرَّةً أو أخبرته به سمكة أو حدَّثه بذلك الحواريُّون أصحاب عيسى فإنهم كانوا صيّادين وكانوا تلامذة المسيح .
وهذا البحريُّ صاحبُ كلام وهو يتكلَّف معرفة العِلل وهذا كان