( زعم استحالة الكمأة إلى أفاع ) والأعرابُ تزعم أنّ الكمْأة تبقَى في الأرض فتُمْطر مَطْرةً صَيفيّة فيستحيل بعضُها أفاعي فسمِعَ هذا الحديثَ منِّي بعضُ الرُّؤساء الطَّائيِّين فزعم لي أنّه عايَنَ كمأةً ضخْمة فتأمَّلها فإذا هي تتحرَّك فنهض إليها فقَلَعها فإذا هي أفعًى هذا ما حدّثته عن الأعراب حتّى برئت إلى اللّه ( معارف في الحيات عن صاحب المنطق ) وزعم صاحبُ المنطق أنّ الوزَغة والحيَّاتِ تأكُلُ اللَّحمَ والعُشب وزعَمَ أنَّ الحَيَّاتِ أظهَرُ كلَبًَا من جميع الحيوان مع قلَّة شربِ الماء وأنَّ الأسدَ مع نَهمه قليلُ شرب الماء قال: ولا تضبِطُ الحيَّاتُ أنفسَها إذا شمَّت ريحَ السَّذاب وربَّما اصطِيدَتْ به وإذا أصابوها كذلك وجدُوها وقد سكِرَتْ .
قال: والحيات تبتلع البيض والفراخَ والعُشب .
سلخ الحيوان وزعم أنَّ الحياتِ تسلَخُ جلودَها في أوَّل الرَّبيع عند خروجها من أعشّتها وفي أوّل الخريف