( ولو أني أشاءُ قد ارفأنَّتْ ** نَعامَتُه ويعلمُ ما أقولُ ) وقال الشاعر: ( سُمِّيتَ زَيدًا كي تزيد فلم تُزِدْ ** فعادَ لك المسْمِي فسَمَّاك بالقَحْرِ ) ( نتن التُّيوس ) فالتَّيس كالكلب لأنه يقزَحُ ببوله فيريدُ به حاقَّ خَيشومه وبول التَّيس من أخْثَر البَولِ وأَنتنِه وريحُ أبدانِ التُّيوس إليها ينتهي