والحمام يُزْجَلْن من لُؤلؤة وهنَّ بَصريَّات وبغداديَّات وهنّ جُمَّاعٌ من هاهنا و هاهنا فلا تتخذ رئيسًا . ( طعن ناس من الملحدين في آية النَّحل ) وقد طعنَ ناسٌ من الملحدين وبعضُ من لا علم له بوجوه اللغِة وتوسُّع العرب في لُغتها وفَهْمِ بعضها عن بعض بالإشارة والوحي فقالوا: قد علمْنا أن الشمع شيءٌ تنقله النحل مما يسقط على الشجر فَتَبني بيوت العسل منه ثم تنقل من الأشجار العسل الساقط عليها كما يسقط التَّرَنْجُبين والمنُّ وغير ذلك إلا أن مواضع الشمع وأبدانه خفيٌّ