فهرس الكتاب

الصفحة 2946 من 3148

( ما جاء في الشعر من إحساس الطّير . . ) ( وغير ذلك من الحيوان ) قال أبو عبيدة: تسلَح الحُبارَى على الصّقر وذلك من أحدِّ سِلاحها وهي تعلم أنّها تدبّق جناحَيه وتكتِفُه حتى تجتمع عليه الحُبارَيات فينتفن ريشه طاقةً طاقة فيموت الصَّقْر .

والحُبَارَى إذا تحسَّرت فأبطأ نبْت ريشِها وهي لا تنْهض بالشَّكير فربَّما طار صُويحباتها إذا )

تقدَّمَ نبْتُ ريشها قيل نبْت ريش تلك الحُبارى فعند ذلك تكْمَد حزنًا حتى تموت كمدًا ولذلك قال أبو الأسود الدّؤليّ: ( وزيدٌ ميّت كَمَدَ الحُبَارى ** إذا ظعنَتْ مَليحة أو تُلِمُّ ) وليس في الطَّيْر أسرعُ طيرانًا منها لأنها تَصَادُ عِندنا بظهر البصرة فيوجَد في حواصلها حبَّة الخضراء غضّةً طريَّة وبينها وبين مواضع ذلك الحبِّ بلادٌ وبلاد ولذلك قال بشر بن مروان في قتل عبد الملك عَمرو بنَ سعيدٍ: ( كأنّ بني مروانَ إذ يقتلونه ** بُغاثٌ من الطَّيْرِ اجتمَعْنَ عَلى صَقْر ) وبُغَاث الطّيْر ضعاف الطير وسَفِلَتها من العِظام الأبدان والخشاش مثلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت