أطعَمَتهَا ولا هي تركتْهَا تُصيب من خِشاش الأرض حتى ماتت فأدخِلَتِ النارَ كلما أقبلَتْ نهشَتْهَا وكلما أدْبرتْ نَهَشَتها .
قال: وذكَرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم صاحبَ المِحْجَنِ يجرُّ قُصْبَه في النار حتى قال: وحتى رأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطتهَا فلم تدعْها تأكلُ من خشاش الأرض . ( وصف السنور بصفة الأسد ) قال ابن يسير في صفة السِّنَّور فوصفه بصفةِ الأسَد إلا ما وصفَه به من التنمير فإن السنوْر يوصفُ بصفة الأسد إذا أرادوا به الصورةَ