بسبب كسبَب طلبِ أوائل الخَوارج الخلافة بالدِّين وحدَه دونَ النَّسب فإن صارَ من الخوارج فقد حدثَ له سببُ إمكانِ الطَّلب أكْدى أم نجح وقد زعمَ ناسٌ من العلماء أنَّ رجالًا خُطِبت للسِّيادة والنَّباهة والطَّاعة في العشيرة . ( سلطان الحظ في نباهة القبيلة ) وكذلك القبيلة ربَّما سَعِدت بالحظّ وربَّما حظيت بالجَدِّ وإنَّما ذلك على قدر الاتفاق وإنما هو كالمعافَى والمبتلى وإنما ذلك كما قال زهير: ( وَجَدْتُ المنايا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنّْ تُصِبْ ** تُمِتْهُ ومَنْ تُخْطئ يعمَّرْ فيَهْرَمِ ) ( سلطان الحظ على الآثار الأدبية ) وكما تَحْظَى بعض الأشعار وبعض الأمثال وبعضُ الألفاظ دون غيرها ودونَ ما يجرى مجراها أو يكونُ أرفَعَ منها قالوا: وذلك موجودٌ في المرزوق والمحروم وفي المُحارَف