الآباط وعيب الحمار للكزَازة التي في يديه وفي منكبيهِ وانضمامهما إلى إبطيه وضِيق جلدِهِ وإنما يعدُو بعُنقه . ( التجارة في السنانير ) قالوا: وللسنور تجَّارٌ وباعة ودلاَّلون وناسٌ يعرفون بذلك ولها رَاضَة .
وقال السِّنْدِيُّ بن شاهك: ما أعياني أحدٌ من أهل الأسواق: من التجّار ومن الباعة والصنّاع كما أعياني أصحابُ السنانير يأخذون السنّوْر الذي يأكل الفِرَاخ والحمامَ ويواثب أقفاص الفواخِت والوراشين والدّباسِي والشَّفانين يودخِلُونه في دَنٍّ ويشدُّون رأسَه ثم يدحْرِجونه على الأرض حتى يَشْغَلَه الدَُّوَار ثم يدخِلونه في قفص فيه الفراخُ والحمام فإذا رآه المشتري رأى شيئًا عجبًا وظنّ أنه قد ظفر بحاجته فإذا مضى به إلى البيت مَضى بشيطانٍ فيجْمع عليه