وقال أبو محمد الفقعسيُّ وهو يصف فحل هَجْمة: ( يتبعُها عَدَبَّسٌ جُرائضُ ** أكلفُ مربدٌّ هصورٌ هائضُ ) بحيثُ يعتش الغرابُ البائضُ ( ما يتفائل به من الطير والنبات ) والعامَّة تتطيَّرُ من الغراب إذا صاح صيحة واحدة فإذا ثنَّى تفاءلتْ به .
والبوم عند أهل الرَّيِّ وأهل مَرْوٍ يُتفاءل بهِ وأهل البصرة يتطيرون منه والعربيُّ يتطيرُ من الخلاف والفارسي يتفاءل إليه لأنَّ اسمه بالفارسية باذامك أي يبقى وبالعربية خلاف والخلاف غيرُ الوفاق .
والريحان يُتفاءل به لأنه مشتقٌّ من الرَّوح ويتطيرَّ منه لأن طعمه مُرٌّ وإن كان في العين والأنف مقبولًا .