( ما إن ينى متباينٌ متباعدٌ ** في الجو يحسر طرف كل بصير ) ( عن سمتهنَّ إذا قصدنَ لجمعهِ ** متقطراص متضمخًا بعبير ) ( فيؤوب ناجيهنَّ بينَ مجلهق ** دامٍ ومخلوبٍ إلى منسور ) ( عاري الجناح من القوادم والقرا ** كاسٍ عليه بصائرُ التامورِ ) ( شعر في العصفور ) وقال أبو السِّرِيّ وهو مَعْدَانُ الأعمى المديبريّ وهو يذكر ظهورًًا لإمام وأشراطَ خُروجه فقال: