الكلابَ على البَقَر ومن أمثالهم في الشؤم قولهم: على أهْلِها دلَّتْ بَرَاقِشُ وبراقش: كلبةُ قومٍ نبحَت على جيشٍ مرُّوا ليلًا وهمْ لا يشعُرون بالحيِّ فاستباحوهم واستدلُّوا على مواضعهم بنباحها . )
قال الشاعر: ( ألم تَرَ أنَّ سيِّد آلِ ثورٍ ** نُباتة عضَّهُ كلبٌ فماتا ) ( قتيل الكبش وقتيل العنز ) وقال صاحب الكلب: قد يموت الناسُ بكلِّ شيء وقد قال عبد الملك بن مروان: ألا تتعجبون من الضحَّاك بن قيس يطلب الخلافة ونطح أباه كبش فوُجِد ليس به حَبَضٌ ولا نَبَض وقال عَرفجة بن شريك يهجو أسلَم بن زُرْعة ووطئتْ أباه عنْزٌ بالمِربد فمات فقال: ( فيما ابنَ قتيلِ العنْز هل أنت ثائرٌ ** بزُرعةَ تيسًا في الزَّرِيبةِأزنما ) وقال أبو الهول يهجو جعفر بن يحيى: ( أصبحتُ محتاجًا إلى الضَّرْبِ ** في طلَبِ العُرْف إلى الكلْبِ )