كأنهم الكِلاب المتعاظِلة وليس هذا النَّوعُ من السِّفاد إلاّ للكلاب وزعم صاحبُ المنطق وغيرُه أنَّ الذُّبابَ في ذلك كالكلب ( إسماعيل بن غزوان وجارية مويس بن عمران ) وكان إسماعيل بن غَزْوان قد تعشّقَ جاريةً كانت لموَيْس بن عمران وكانت إذا وقَعَتْ وقعةً إليه لم تمكثْ عندَهُ إلاّ بقدرِ ما يقَعُ عليها فإذا فَرَغ لبِست خُفَّها وطارت وكان إسماعيلُ يشتهي المعاوَدَةَ