مَرَاثِه وإنّه لأكْثَرُ مِنْ ذرَاعٍ ونصف وإنه لخَشِنٌ غليظٌ غير محكوك الرأس ولا ممَلّسهِ فدفعْته حتى بلغ أقصى العود وامتنع من الدُّخول ببدن المِجْرَفة فحلَفَ أنّه ما رآه تأطّرَ ولا انثنى .
قال صاحب الحمام: فهذا فرق ما بيننا وبينكم . ) ( ما وصف به الحمام من الإسعاد . . ) ( وحسن الغناء والنوح ) ونَذْكر ما وُصِف به الحمامُ من الإسعاد ومن حُسْن الغُناء والإطراب والنَّوح والشّجَا قال الحسن بن هانئ: ( إذا ثَنَتْه الغصون جلّلني ** فَينانُ مَا في أدِيمه جُوَبُ )